
تساعدكِ هذه التقنيات على التعامل مع ألم الولادة لكي تتمكّني من التركيز على الفرح الحقيقي للولادة — مساعدة طفلكِ على النزول والخروج إلى أحضانكِ!
استخدمي الحرارة
تساعد الحرارة جسمنا على الاسترخاء، لذلك يمكن أن تكون الكمادات الدافئة أو جورب أرز مدفَّأ مهدّئة حقا عندما تُثبَّت على أسفل الظهر أو الفخذين.
حَمّلي قوائم التشغيل الخاصة بكِ
يمكن لموسيقكِ الخاصة أن تساعدكِ على خلق جو من السلام والاسترخاء، خاصة إذا كنتِ تلدين في نفس الوقت مع أم أخرى، أو إذا كنتِ في غرفة تُسمَع فيها ضوضاء الآخرون. جهّزي قائمة تشغيل بموسيقى منشّطة وأخرى بموسيقى مريحة لتتمكّني من الاختيار عند وصولكِ!
اطلبي مساجا
يمكن أن يساعدكِ التدليك على الاسترخاء وتخفيف التوتر في الأماكن المناسبة. تحبّ العديد من النساء اللواتي يلدن تدليك الكاحلين والساقين والفخذين. تليين الجزء السفلي من الجسم يساعدكِ على التركيز على خروج الطفل.
استخدمي صوتكِ
عندما تصبح الأمور شديدة، يساعدكِ التنهيدات الخفيفة على التعامل مع الألم. كما أنها تحافظ على فككِ مرتخيا، والفك المرتخي يعني قاعا مريّحا.
احفظي الخصوصية
تستخدم الولادة نفس الهرمونات التي استخدمتيها لصنع الطفل في المقام الأول ؛) الشعور بالأمان، والخصوصية، والحماية، والدفء مهم للولادة. خفّفي الأضواء واحفظي الهدوء. هذا يشجّع إفراز الأوكسيتوسين والبيتا-إندورفين، اللذين يسرّعان المخاض ويقلّلان في الواقع مستويات الألم بشكل طبيعي.
انسِ السرير
الجلوس على اليدين والركبتين والتأرجح بلطف، أو الوقوف مع مساندة والتأرجح الخفيف يمكن أن يحدث فرقا كبيرا. تدور طاقة كثيرة في جسمكِ أثناء التقلّصات، ويساعد التأرجح أو الهزّ على التحرّر.
تنفّسِي بهدوء
انسي كل تقنيات التنفّس المضحكة التي رأيتِها في مشاهد الولادة بالسينما، لكن تدرّبي على التنفّس الهادئ واستخدمي التنفّس لتهدئتكِ. يمكن أن يساعدكِ ذلك على اجتياز اللحظات الصعبة ويعيد إليكِ السيطرة بعد تقلّص شديد.
الماء في صالحكِ
الدخول إلى حوض ماء ساخن يوفر تسكينا مذهلا للألم لدى العديد من النساء، لذلك إن أمكن، ادخلي حوضا. يمكن للاستحمام بماء ساخن أيضا أن يكون مريحا ويساعدكِ على الاستقامة، مما يساعد الطفل على النزول!
تحرّكي، يا أم!
الانتقال إلى وضعية أكثر استقامة أو حتى تغيير الوضعية ببساطة يمكن أن يساعدكِ حقا على التعامل مع الأمور. قد يسرّع هذا مخاضا بطيئا، يساعد الطفل على الدوران، أو ببساطة يجعلكِ تشعرين براحة أكبر!
لا تنسي أنكِ تعملين مع طفلكِ!
الطفل يسير معكِ جيدا وكل ما تقومين به يساعد طفلكِ على الرحلة حتى أحضانكِ!
التعليقات (1)