الصيام والرضاعة الطبيعية: ممكن لكن عليكِ أن تكوني يقظة بشأن هذه النقاط

الصيام والرضاعة الطبيعية: ممكن لكن عليكِ أن تكوني يقظة بشأن هذه النقاط
Myriam Haddioui

نصائح Myriam El Haddioui — مستشارة في الرضاعة الطبيعية

بالنسبة لكِ كأم مرضعة، قرار الصيام خلال رمضان يثير غالبا أسئلة ومخاوف مهمة تتعلق بصحة ورفاهية رضيعكِ. 
في هذا المقال، سنستكشف آثار الصيام خلال رمضان على الأمهات المرضعات، بالإضافة إلى التوصيات والاحتياطات الواجب اتخاذها لضمان صحة وتطور رضيعكِ بشكل أمثل.
أولا، عمر الرضيع عامل أساسي في قراركِ بالصيام أو عدمه.

لطفل من 0 إلى 4 أشهر

خطر انخفاض الرضاعة مرتفع جدا وقد يؤثر على نمو رضيعكِ لأن الإرضاع في هذه المرحلة غير مستقر والطفل يعتمد بنسبة 100% على الرضاعة الطبيعية.
ننصح هنا الأم بتجنّب الصيام أو في أحسن الأحوال إجراء أيام تجربة ثم اتخاذ القرار.
كما أنه واضح أنه إذا كان نمو الرضيع ضعيفا، أو مولودا قبل الأوان، أو لديه حساسية من حليب البقر، فلا جدوى من أخذ هذا الخطر.

لطفل يزيد عمره عن 6 أشهر

من المهم الالتزام ببعض القواعد لكي يمر الصيام في أفضل الظروف الممكنة.
بين وقت الإفطار والسحور من الضروري الحفاظ على الترطيب الجيد بالماء، منقوعات الأعشاب، والشوربات.
أما الطعام فيجب أن يكون متوازنا وألا يقع في فخ الدهون والسكر الزائدين، بل يفضّل تناول وجبة متوازنة تحتوي على البروتينات والخضروات والنشويات بعد الشوربة مثلا. والفواكه لها مكانها أيضا.
وأخيرا عند الفجر، يوصى بشوربة الحبوب (الشوفان، الشعير...)، البيض، الفواكه المجففة، السيلو (sellou) ومنقوع الأعشاب.

نقاط يجب الانتباه إليها

رغم كل هذه التوصيات، يجب أن تظلي متيقظة لنقاط معيّنة، وهي 

- هل يكتفي رضيعكِ خلال النهار؟
- هل يبلّل الرضيع ويخرّج براز الحفاضات كما هو معتاد؟
- وزنّي رضيعكِ بعد 10 إلى 15 يوما من الصيام لفحص سريع

كلمة أخيرة: كل تجربة فريدة من نوعها، لا تقارني نفسكِ بأم أخرى! كل أم ورحلتها مع الإرضاع فريدة ❤️ !

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حاليًا

تعليق جديد

الرد على تعليق

تواصلي معنا عبر واتساب